Yahoo!

موكب الأمير…بشرى إيجورك

كتبها سلمى أيت باها ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 12:55 م


حينما يصل موكب أحد الأمراء العرب القادمين من تلك البلدان البعيدة إلى أكادير تنتفض المدينة، وتعلن حالة طوارئ وتدق الأجراس معلنة قدوم ضيوف البلاد «الكرماء».
كانت المدينة هادئة، شمس ونسمات وإيقاع بطيء لحاضرة تستلقي بين الجبل والبحر وسكان هادئون، طيبون وخجولون.
إلى أن قدموا، لتنقلب المدينة رأسا على عقب، وتمتلئ فجأة بوجوه غريبة ولهجات مختلفة، وتختفي الموسيقى المحلية والوطنية لتسمع أغان في كل مكان بإيقاع الخيول والجمال وبصوت مطربين رمت بهم الأقدار للغناء بالملاهي والأرصفة، فتسمع مندهشا أغاني وطنية لأشقائنا القادمين من بعيد، وقد لا تصدق ما ترى وما تسمع، فالمدينة تتغير في لمح البصر لأن موكب الأمير يصل بمرافقين كثر، يغزون كل مرافق أكادير، وبمجرد أن يصل صدى وصولهم إلى المملكة تفتح المدينة ذراعيها لاحتضان زائرات من نوع خاص، فتيات مغربيات بمظهر خليجي، شعرهن أسود فاحم، وعيونهن بمساحيق سوداء داكنة ولباسهن شبه العاري، ووجوههن متعبة رغم أحمر الشفاه والخدود، فأن تزين وجها ذابلا كأن تلمع حذاء رثا، قديما مشققا وممزقا.
لكن تبدو المدينة سعيدة بوصول الموكب، شرطة في كل مكان، أصوات أجراس السيارات والطرق المكتظة، فتيات على الرصيف، على الطريق، بجانب المطاعم، داخل الملاهي، أمام أبواب الفنادق.. في كل مكان.
فالموكب قد وصل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمركي النحيف …

كتبها سلمى أيت باها ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 13:19 م

بقلم بشرى إيجورك
جريدة المساء

الجمركي النحيف

منذ بداية شهر أكتوبر وأنا ضيفة على مدينة أكادير، ألعب دور «سارة» في فيلم تلفزي يحمل عنوان «تسعة شهور» وأحمل في مشاهده توأما يحيي بداخلي عاطفة الأمومة ولو مدة فيلم، ليست فقط هذه العاطفة ما يدفئني بل كذلك طقس أكادير الرائع، وتلك الشمس المشعة الدائمة التي تجعل المدينة تثير حسد جاراتها الغارقات تحت السيول والأمطار وصقيع الثلوج الباردة.
يوم عطلتنا الأسبوعي، قررت رفقة مخرج الفيلم ومدير الإضاءة الفرنسيين أن نقوم بجولة، نصعد إلى «أكادير أوفلا» ثم ننزل لنتمشى قليلا على الشاطئ، وفعلا احترمنا البرنامج وانتهت بنا أقدامنا على شاطئ ناحية تغازوت تسكنه كلاب كثيرة وعلى جنباته بعض الأجانب يأخذون حمامات شمسية ويلقون بأجسادهم البيضاء جدا في الماء البارد، حتى أن القشعريرة كانت تلبسني كلما قفز أحدهم في البحر..
جلسنا على الصخور بكامل «ملابسنا» نشرب «ماء معدنيا خالصا» ونتحدث عن الحريات والصحافة والسينما وفرنسا والسياحة، تلك المواضيع نفسها التي تحضر في كل نقاش ودي عادي، إلى أن اقترب منا «جمركي» نحيف يضع نظارات شمسية ويصطنع الصرامة والجدية، فقال لي : «ماذا تفعلون؟».
كنت أيضا أضع نظارات تعمدت عدم إزالتها، فقد كنت أعرف كيف سيبدأ «هو» كلامه الممل المخجل وكيف سأختمه «أنا» بسرعة وبدون أن أتركه يعكر يوم عطلتنا الوحيد.
سألته: «ما التهمة؟»
أجابني بثقة: «مرافقة الأجانب».
قلت له :«لم أسمع قط بأن مرافقة الأجانب تهمة، لقد سقطت منك سهوا بقية «التهمة» مرافقة الأجانب في حالات مخلة بالآداب، وإن كنت ترغب في أن أشرح لك معنى الإخلال بالآداب فلا مانع عندي». استغربت لجمركي يمر بشاطئ به سياح يسبحون وكلاب لست أدري ماذا تفعل يقترب مني لمجرد أن شعري أسود ولوني يشي بمغربيتي ليتهمني دون خجل بمرافقة أجانب رغم أنني أجلس باحترام فوق صخور عالية (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قتلتني ألف مرة فلا باس بهذه المرة

كتبها سلمى أيت باها ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 16:58 م


www.personalizando.com.br


قتلتني ألف مرة فلا باس بهذه المرة
ما عادت سيوفك ترديني صريعة مخضبة بالحٌمرة
بالغدر كم غرست انيابا عافتها اسود ونمور كثرة
حسبتني صخرة عليك احالتها رمالا فتاتا بالقوة
نجمة عليك اسقاطها من سماء بها ضياء و عٌزوة
ان كنت تريد ممارسة الاسد فلست انا اللبوة
انا انثى
اعياها الحب حتى عادت صغيرة طفلة
احبو فوق بلاطك على ركبتي دون رهبة اشواك مٌرة
اتلعثم امام شفتاك دون كؤوس مرصوصة من الخمرة
ارتمي نهاية يومي فوق وسادة تعيبها احلامي الحرة
انا هكذا منذ عرفتني فتاة جريئة لا اعيش في جرة
لم اتغير بل انت من تغيرت يا من لعيني امسيت ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقف من زواج الفتاة الصغيرة

كتبها سلمى أيت باها ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:59 م

موقف من زواج الفتاة الصغيرة

بقلم الدكتور: مصطفى بن حمزة

لقد فوجئت بما أقدم عليه أحد المواقع الإلكترونية من عملية تركيبية لتلفيق موقف فقهي أوهم به أني أؤيد ما ذهب إليه محمد المغراوي من صحة التزوج بالفتاة بنت التسع سنوات. وقد عمد صاحب الموقع إلى استقطاع جزء من نقاش قديم كان يتناول موضوع رفع سن الزواج من الخامسة عشرة إلى الثامنة عشرة قبل أن تتشكل لجنة مراجعة مدونة الأحوال الشخصية السابقة، ولم يكن الحديث يومها عن تزويج الفتاة في سن التاسعة، كما استحضر الموقع مقتطفات من درس في تفسير سورة الطلاق ألقيته في بداية التسعينات من القرن الماضي، وكان يتناول موضوع عدة المرأة غير الحائض. وقد عجبت كيف يكون كلام ألقي في التسعينات تأييدا ومناصرة لموقف أبداه صاحبه بعد ذلك بأكثر من خمس عشرة سنة.

 إن هذا العمل يندرج في مفهوم التدليس الذي انتقده المحدثون، ولكنه في هذه المرة ليس تدليس تسوية أو إسقاط، وإنما هو تدليس من نوع جديد توظف فيه الإمكانات الإلكترونية من أجل جر شخص إلى موقف لم يقل به، وهو سلوك يدل على مقدار كبير من التدني الخلقي ومن انعدام الأمانة العلمية لدى صاحبه.

منذ أن أثيرت القضية كنت أرجو أن لا تمطط وأن يكون جواب المجلس العلمي الأعلى إشارة كافية للتوقف عنها ومنع الانزلاق بها إلى مستويات أخرى، لأن قضية زواج النبي صلى الله عليه وسلم بحجمها الكبير لا يمكن أن توظف لمجرد تأييد استنتاج فقهي غير سليم، لأنها قضية تتصل بمكانة بيت النبوة الذي يعني كل مسلم أمر الدفاع عنه أكثر مما يعنيه الانتصار لأي حكم فقهي يظل ظنيا مهما يكن نوعه.

وأنا أعلم أن دور نشر أمريكية قد امتنعت أخيرا عن نشر رواية ألفتها الكاتبة الأمريكية شيري جونز بعنوان جوهرة المدينة وقد تراجعت عن نشرها دار النشر البريطانية راندم هاوس بعدما نصحها المؤرخ الأمريكي دينيز سبيلورغ بعدم نشر الرواية، وقال لها: لا يمكنك اللعب بالتاريخ المقدس. وهذا الموقف الذي أجنح إليه لا يعني أن في تاريخ بيت النبوة عورة يجب سترها وإخفاؤها، وإنما أرى أن الموضوع يستدعي أن يدرس دراسة علمية جادة على مستويات البحث العلمي النزيه. وقد أصبحت بعض الدراسات تتجه هذا الاتجاه.وتنتهي إلى خلاصات جديدة في مجال تحديد سن زواج عائشة.

 وعندي أن القضية برمتها هي  مؤسسة على إفادة ظنية تتعلق بتاريخ ميلاد عائشة رضي الله عنها، والمعهود في المجتمعات التي تسود فيها الرواية الشفوية أن تواريخ الميلاد لا تضبط كل الضبط، ولذلك تختلف كتب التراجم في تاريخ مواليد أكثر الشخصيات على أقوال عديدة، وإذا كانت بعض المصادر تذكر عن عائشة  أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بها وهي بنت تسع سنين، فإن ذلك مما تكون عائشة قد تلقته مما كان شائعا عن ميلادها في بيئتها الشفوية. والعهد بعائشة أنها تحضر الجلسة التي يزمع فيها أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم على الهجرة وأنها تستوعب الحدث وأنها تؤتمن على كتمان السر وأنها تساعد على تجهيزهما، وهو أمر لا يؤتمن عليه الأطفال في سن السابعة لخطورته ومصيريته.

وحيث إن الأمر أصبح يقتضي تفصيل القول في قضية زواج الفتاة في سن التاسعة فإني أرى أن ما انتهى إليه المغراوي هو النتيجة الطبيعية لمنهجه في التعامل مع النصوص والوقائع، وهو منهج لا يهتدي إلى مقابلة النصوص بعضها ببعض، وإلى معرفة أن بعض الوقائع يمكن أن تكون من قضايا الأعيان، وهي القضايا التي لا ينسحب حكمها على غير أصحابها، وعلى حالات معينة وردت بخصوصها، ومن ذلك: أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين، وهو أمر لا يجوز أن يعمم على غيره، كما أنه عليه السلام تصرف تصرفات لا تصح إلا منه. وقد اعتبر الزركشي بعض أوضاع عائشة رضي الله عنها من قضايا الأعيان ومنقبة من مناقبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أ نا مسلمة

كتبها سلمى أيت باها ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:54 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيمة الشيء هو ماتحدده أنت

كتبها سلمى أيت باها ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 19:01 م


قيمة الشيء هو ماتحدده أنت

رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 50 يورو

  
   وقال من يريد هذه ؟

رفع معظم الموجودين أيديهم وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا

فقام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة

حسنا، ماذا لو فعلت هذا …
 
فرمي النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه …

 ثم رفعها وهي متسخة وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb